يبدو أن شركة ميكروسوفت تخطو نفس الخطوات التي خطتها Twitter و Facebook و Google، حيث أنها وعدت بإشعار مستخدمين خدمة (Outlook)، وخدمة التخزين السحابية (OneDrive)، إذا تم استهدافهم من قبل الحكومات.

الشركة بالطبع تقوم بإبلاغ المستخدمين بأي محاولة للولوج غير الموثق لحسابات Outlook, OneDrive الخاصة بهم. لكن من الآن، ستقوم الشركة بتحديد ما إذا كان هذا الولوج أو الاستهداف برعاية أو من قبل هكرز تابعين للحكومة أم لا.

هذه الخطوة جاءت عقب إدعاء العديد من موظفي ميكروسوفت السابقين، بأنه منذ بضعة سنوات قامت الحكومة الصينية باختراق آلاف حسابات Hotmail، تخص قادة دوليين وهم زعماء الأقليات بـ Tibetan و Uighur، لكن الشركى قررت عدم إخبار الضحايا، وسمحت للهكرز بالاستمرار في حملتهم.

وبدلاً من قيام الشركة بتحذير هولاء القادة بحدوث عمليات قرصنة، فقط أوصتهم بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم دون الكشف عن أسباب، حدث ذلك في مناقشة داخلية بالشركى في عام 2011، وذلك حسب التقرير الذي نشرته وكالة رويترز.

أيضاً أعلنت ميكروسوفت، الاثنين الماضي، أن الشركة إذا كان لديها شكوك كبيره أن الاستهداف يتم من خلال هكرز يعملون لحساب مصلحة دولية قومية، فإنها ستقوم على الفور بإشعار المستخدم.

جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي، شركة Yahoo وعدت مستخدميها أنها أيضاً سوف تعلمهم إذا تم محاولة التجسس عليهم من قبل أي قراصنة تابعين للحكومات. ذلك بالإضافة إلى شركات التقنية الكبيرة التي أشرنا إليها كـ “تويتر، فيسبوك، جوجل”، وأخيراً ميكروسوفت.

وعلى ما يبدو أن هذا الخبر يعد جيداً لمستخدمين ميكروسوفت، إلا أن هذه القرارت التي اتخذتها شركات التقنية العملاقة أثارت استياء المملكة المتحدة “بريطانيا”، لأنها تسعى للوصول إلى الاتصالات الشخصية من أجل مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي.

وعلى غرار ذلك قامت حكومة المملكة المتحدة بنشر قانون جديد يقضي بمسائلة رؤساء شركات التقنية إذا قاموا بتحذير المستخدمين من قيام المؤسسات الأمنية بالتجسس عليهم مثل “GCHQ, MI5, MI6.

وبخاصة وزراء المملكة المتحدة، يريدون أن يجعلوا هذه القرارات بمثابة جرائم جنائية ضد “تويتر، جوجل، وشركات التقنية الأخرى”، مما يعني مواجهة عقوبات قد تصل للحبس لمدة عامين.