في تقدير الخبراء الأمنيين للخسائر التي تعرضت لها شركة “سوني بيكتشر إنترتين مينت” بسبب عمليات الاختراق الأخيرة، جاءت التقديرات بنحو 100 مليون دولار.

فيما ورد أيضاً أن الشركة تعرضت لخسائر تقدر بعشرات الملايين، وذلك بسبب عملية اختراق الأجهزة، التي حدثت مؤخراً.

وأكد الخبراء أن الخسائر هذه المرة، أقل من خسائر عملية الاختراق السابقة التي حدثت لـ “سوني بلايستيشن” والتي قدرت حينها، بنحو 170 مليون دولار.

وتعد هذه التكاليف عبارة عن تكاليف التحقيق في الواقعة بالإضافة إلى تغيير بعض الأجهزة، مع تعزيز الحماية الخاصة بالشركة، وذلك لصد الهجمات المتوقعة مستقبلاً.

وقال جيم لويس وهو باحث كبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الهجوم – الذي يُعتقد أنه أسوأ هجوم من نوعه تتعرض له شركة في الولايات المتحدة – أضرّ أيضا بسمعة سوني نتيجة إخفاقها في حماية البيانات.

وأضاف لويس – الذي تكهن بأن سوني ستتكبد ما يصل إلى 100 مليون دولار بسبب هذا الاختراق –  القول “عادة .. يتجاوز الناس الأمر لكن سيكون له تأثير على المدى القصير”.

وذكر لويس ان الأمر يستغرق عادة ستة أشهر على الأقل بعد حدوث اختراق لتحديد التأثير المالي الكامل.

ونشر أشخاص يزعمون مسؤوليتهم عن الاختراق أفلاما لشركة سوني التي رفضت الافصاح عن تقديراتها للتكاليف وقالت إنها لا تزال تقيم التأثير، على الإنترنت كانت على وشك طرحها بالأسواق من بينها فيلم “آني” Annie.