مما لا شك فيه فإن كل جهاز إلكتروني متصل بالشبكة فهو مراقب من جهات مختصة كذلك الأمر ينطبق على هاتفك النقال فكم من شخص تسبب له هذا الهاتف بالسجن أو بتسريب معلومات خطيرة أفادت بشكل كبير الطرف الأخر وأصبح الهاتف النقال في حياتنا اليومية شبه مستلزم عند كل فئات الناس من صغرهم إلى كبرهم هذا ماجعله يصبح أداة للتنصت على مكالماتنا أو حتى رسائلنا والإطلاع على الرسائل المخزنة وكذلك الوصول إلى كافة المعلومات المخزنة به في هذه التدوينة سوف نتطرق إلى كيف يتم إختراق الهاتف النقال وكيف يتم الحصول على المعلومات وماهي الطرق التي يتوجب علينا عملها لتجنب وقوعنا بالمشاكل.؟

مما لا يخفى علينا فإن جهاز الهاتف يكون مراقب من حيث المكالمات التي تصله أو المكالمات التي يعملها وكذلك الرسائل المرسلة والواردة فكل هذه الأشياء يتم تخزينها من طرف شركات الإتصالات أو الإستخبارات كذلك عندما يكون الشخص مستهدف وسوف نتطرق إلى كيفية حدوث ذلك ببقية الموضوع.

sdfs

كلنا يعرف بأن الهاتف يكون مرتبط بشبكة يمر من خلال خطوط شركة الإتصالات وهاته الشركة قد تكون خاضعة لجهات كبيرة أو قد يكون هنالك صفقة سرية فيما بينهم بحيث تقوم بإعطاء التسجيلات لهاته الجهة ويتم حفظها لمدة لاتقل عن 6 أشهر وبعدها يتم حذف جميع البيانات من الشركة وهذا مايشكل خطرا على المستخدم فعندما يتم تسجيل أي شيء يخص بهاتفك فإنه قد يستخدم ضدك عند الحاجة إليه وقد يخضعك إلى عقوبات في حقك وقد تكون قاسية .

كيف تتم عملية المراقبة؟

تتم عملية المراقبة لأجهزة الهاتف الأرضية أو المحمولة بطريقة عادية حيث يتم ذلك عن طريق شركات الإتصال أو عبر الجهات الحكومية والإستخبارات وقد يتم التنصت عليك دون الحاجة منهم إلى أي أدات أو جهد كبير وكما حدث في الثورة المصرية فعندما يقع أحد يقبضة أجهزة الأمن يكون سهلا بأيديهم أن يتنصتو عليه ومعرفة رسائله كيف ذلك ؟

تعرض المتظاهرون في ثورة مصر للإعتقال سواء كان بسبب أو من غير وبعد إلقاء القبض عليهم يكونو كطعم لأجهزة المخابرات حيث يتم إستخدام أو زرع شريحة صغيرة إسمها Proxy Sim card لشريحة الهاتف بحيث يتم زرعها من خلال جهاز معين هذه الشريحة التي يتم زرعها تسمح لهم بنسخ جميع البيانات التي يتم تسجيلها بداخل الشريحة الرئيسية للجوال من سجلات الأسماء والإتصالات والرسائل , عندما يتم القبض على الشخص يتم أخد كل مابحوزته من جوال و أوراق إلخ ويتم بغرفة ثانية التلاعب بشريحة الهاتف بدون علم منه فيقومون بزرع تلك الشريحة كما قلنا وعند إطلاق سراحه الشخص لا يدري بأنه أصبح طعما ومستهدفا فعند خروجه من مكتب التحقيق يقوم بعمل إتصالات وإرسال رسائل لأشخاص غيره فيقوم هو من دون شعور منه بمساعدة المخابرات الأمنية بالقبض على كل من معه هكذا تم القبض على العديد منهم وإستجوابهم في الثورة المصرية

كما أن المسؤولون بشركة الإتصالات بدولة عربية لاداعي لذكر إسمها تعرض مسؤولوها لإختراق والتجسس عليهم وكانت هذه العملية جد خطيرة فقد قام الكيان الصهيوني بالتنصت على شخصيات كبيرة بهذه الشركة وكان من ضمنهم مهدنسين ومسئولين : رئيس مجلس الإدارة – ومدير إدارة تصميم الشبكات وغيرهم الكثير والكثير من المناصب الحساسة فقد قام الكيان الصهيوني بإرسال طعهم وهما شخصان لهذه الشركة وقاما بزرع أجهزة المناسبة لخدمة الكيان الصهيونو داخل شبكة الشركة المستهدفة ولاداعي للدخول في التفاصيل .

طرق الحماية ؟

  1.      لحمايتنا من المتاعب والمشاكل يجب علينا معرفة بأن حمايتك الشخصية من المتاعب تكمن من خلالك أي بمعنى
  2.      الإبتعاد قدر الإمكان عن المشاكل التي قد تجعلك محل مراقبة لجهات معينة سواء حكومية وأمنية
  3. ولو قدر الله ووقعت بالمشاكل يجب عليك معرفة شيء أحسن شيء تقوم به بعد إطلاق سراحك وهو تغير شريحتك وهاتفك والبدأ من جديد فقد تكون طعما كما قلنا
  4. ضبط السان والكلمات عند إستخدامك للهاتف الأرضي أو المحمول بحيث تتكلم بطريقة يفهما الشخص الذي تكلمه قد تكون برموز أو ماشابه
  5.     وطرق الحماية كما قلت تبقى عليك أيها المستخدم والحيطة والحذر من الواجبات الأساسية عليك

الهواتف الأرضية أو المحمولة يمكن أن تكون بمتابة الوسيلة التي تسهل علينا أمورنا اليومية ومن بين أكثر الوسائل إستخداما في حياتنا الشخصية فقد تكون عدد المكالمات والرسائل في اليوم بنسبة لاتتخيل أي بملايير الارقام في العالم هذا ماجعلها مستهدفة عند البعض فالحيطة والحذر هي من أولى السمات التي يجب علينا معرفتها .