في أعقاب الهجوم الذي حدث على العاصمة الفرنسية “باريس”، قام فريق الهكرز الشهير “أنونيموس”، بإعلان الحرب الإلكترونية على الدولة الإسلامية، والتي كانت قد أعلنت مسئوليتها الكاملة عن التفجيرات التي حدثت بباريس.

في الوقت الذي تقوم به فرنسا وأمريكا وروسيا بقصف الدولة الإسلامية من السماء بواسطة الطيران، أيضاً يقوم أعضاء فريق “أنونيموس”، من كل أنحاء العالم بشن حملة هجومية إلكترونية كبيرة ضد المنظمة الإرهابية تحت عنوان #OpParis.

وأعلن فريق أنونيموس أنهم قاموا بسحب 20.000 حساب تويتر خاص بالعديد من الأشخاص التابعين للدولة الإسلامية، وذلك للانتقام من الهجوم الدامي الذي حدث في باريس في الثالث عشر من نوفمبر.

وأعلن فريق أنونيموس في فيديو تم نشره على موقع يوتيوب الاثنين الماضي، أنهم قاموا بسحب ما يزيد عن 20 ألف حساب على موقع تويتر ينتمي لأعضاء بالدولة الإسلامية وبعض المؤيدين لها.

وقام الفريق بطرح القائمة التي تحتوي على جميع الحسابات -أنونيموس-قامت-بسحب-وإيقاف-20.000-حساب-تويتر-خاص-بداعشالتي تم سحبها.

وفي الثلاثاء الماضي أعلنت مجموعة أنونيموس أيضاً نجاحها في سحب 5.500 حساب آخرين لأعضاء نشطين بالتنظيم.


وجاء في الفيديو الأخير الذي طًرح بواسطة أنونيموس الرسالة التالية:ـ

“مرحباً، أيها المواطنين في جميع أنحاء العالم، نحن المجهولون، لقد حان الوقت للإدراك أن وسائل التواصل الاجتماعية تعد منصة قوية لاتصالات تنظيم الدولة الإسلامية، وأيضاً لنشر أفكارهم الإرهابية بين الشباب، كما أن وسائل التواصل الاجتماعية أثبتت أنها سلاح متقدم، لذلك يجب أن نعمل جميعاً معاً ونستخدم وسائل التواصل للقضاء على الحسابات التي يستخدمها الإرهابيون”.