قامت مجموعة من القراصنة الصينيين بالهجوم على شبكة الأقمار الصناعية الملاحية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، مما تسبب في توقف عملها.
وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية الصين بأنها ترعى بانتظام الاعتداءات الإلكترونية المستمرة على الشركات الكبيرة والمصانع.
لكن الولايات المتحدة تتحدث حالياً عن التهدئة في العدائية التجارية مع الصين، وذلك لضمان مرور المنتجات التكنولوجية للأسواق بسلاسة،يأتي ذلك مع استمرار الهجمات الإلكترونية.


وقد صرحت واشنطن بوست بأن الهجوم قد حدث في سبتمبر ولكن لم يكتشف إلا في آخر شهر أكتوبر.
وتزعم الصحيفة أنه تم تأكيد عملية الهجوم من ثلاثة مصادر إلا أن أحد الضحايا، الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)لم يذكر الهجوم في ذلك الوقت.
فيما أكدت مصادر داخل صحيفة واشنطن بوست أن السلطات لم تكن على علم بالحدث، وان الاعتراف الوحيد من قبل “الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي” هو مذكرة تفيد بأن هذا العطل ناتج لأعمال صيانة مفاجئة “غير مجدولة”
ومع ذلك، اعترفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في بيان لها في هذا الأسبوع بحقيقة الهجوم، وأكدت أنها قامت بالرد الفوري على الهجوم، فيما لم يكن تأثير الهجوم طويل المدى.
وقد صرح بعض المسئولين الذين قامت الصحيفة بإجراء حوار معهم، بخيبة أملهم إزاء الأنباء التي تفيد أن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) لم تقدم تقرير بالهجوم للسلطات.
فيما صرح Todd Zinser، مفتش عام وزارة التجارة، أن الحادث تحت التحقيق.
كما قال، نحن بصدد النظر في هذه المسألة، بما في ذلك لماذا لم تتمثل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي لمتطلبات إخطار السلطات.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية على وشك أن تبرم قرار تجاري في غاية الأهمية مع الصين، في حين أن العلاقة بين البلدين في غاية التوتر، حيث يتهم كل منهما الآخر بشن هجمات إلكترونية عليه.
المصدر