قامت المجموعة التي شنت الهجوم الأخير على شركة “سوني بكتشرز إنترتينمينت”، بإرسال رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني لموظفي الشركة.

وجاء في تصريح على لسان المتحدث باسم سوني، أن مصدر هذه الرسائل هو فريق قراصنة “حراس السلام” والذي أعلن مسئوليته عن الهجوم الأخير والذي بدأ في أواخر شهر نوفمبر الماضي.

وكان هذا الهجوم قد أسفر عن توقف عمل أجهزة الكمبيوتر، والوصول لبيانات في غاية الخطورة.

ولم تقم سوني بتقديم أي صورة لهذه الرسائل، أو أية تفاصيل عن مضمونها.

وجاء في بيان لجوشوا كامبل المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي أن المكتب لديه علم بهذه الرسائل التي تحتوي تهديد للموظفين بالشركة.

مضيفا إلى أن التحقيق متواصل في هذا الأمر لحين معرفة الجهة المسئولة عن هذا الهجوم، ولمصلحة من تعمل هذه المجموعة.

وجدير بالذكر أن أحد المصادر الأمنية الأمريكية قد قال في تصريح له إن الشكوك تتجه نحو كوريا الشمالية وذلك بسبب قيام شركة سوني بإنتاج فيلم كوميدي عن مؤامرة لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.