نفذت شرطة “يوروبول” سلسلة من المداهمات التي استهدفت لصوص الإنترنت الذين استخدموا بطاقات ائتمان مسروقة من أجل شراء تذاكر سفر جوية.

ونسقت شرطة “يوروبول”، وهي وكالة تطبيق القانون الأوروبية المكلفة بحفظ الأمن في أوروبا في مجالات مكافحة الجرائم الدولية الكبيرة والإرهاب، عمليات المداهمة في المطارات مستهدفة الأشخاص الذين كانوا يحاولون السفر باستخدام تذاكر مشتراة عن طريق الاحتيال.

واعتقلت شرطة “يوروبول” 118 شخصا في 80 مطارا بـ 45 بلدا خلال المداهمات.

وقالت شرطة “يوروبول” إن التذاكر التي يحصل عليها عن طريق التحايل تكلف شركات الطيران أكثر من مليار دولار في السنة.

وقالت ميتا بكمان من مجموعة “منع الاحتيال في تذاكر شركات الطيران” إن شركات الطيران”تحارب عمليات الاحتيال باستخدام بطاقات الائتمان عند شراء تذاكر السفر بشكل يومي”.

وأضافت قائلة “من الواضح بالنسبة إلى شركات الطيران أنها تحارب الجريمة المنظمة”.

وقالت شرطة “يوروبول” إن هذه المداهمات تمثل بداية لمبادرة أطلق عليها “العمل العالمي من أجل المطارات” بهدف تنسيق الجهود بين أجهزة الشرطة وشركات الطيران وشركات بطاقات الائتمان استعدادا لهذه المداهمات.

وأضافت الشرطة الأوروبية قائلة إن التنسيق بين مختلف هذه الأجهزة يساعد في تحديد تواريخ استخدام التذاكر التي اشتريت باستخدام بطاقات الائتمان المسروقة في المطارات لأن أصحاب هذه التذاكر يضطرون إلى إظهار بطاقات الائتمان التي في حوزتهم عند إتمام إجراءات المطار.

وباغت أفراد الشرطة الأوروبية المسافرين الذين استخدموا التذاكر التي تم الحصول عليها عن طريق الاحتيال.

وساعدت مراكز قيادة في كل من لاهاي وسنغافورة وبوغوتا (عاصمة كولومبيا) في تنسيق عمليات مراقبة تذاكر السفر وجوازات السفر وتحديد الأشخاص المعتقلين.

ويُذكر أن بعض المعتقلين كانوا معروفين للشرطة وسبق أن اعتقل بعضهم في الماضي بسبب اتجارهم في التذاكر.

وقالت الشرطة الأوروبية في بيان إن بطاقات الائتمان المسروقة ساعدت مجموعات الجريمة المنظمة في مواصلة نشاطها وتسهيل تجارة المخدرات وتهريب البشر.