حذر خبير تقني من أن “الألعاب الذكية” يمكن استخدامها بواسطة الوكالات الحكومية الاستخباراتية للتجسس على المشتبه بهم.

كجزء من مشروع قانون بريطاني Inestigatory Power Bill، ألعاب الأطفال المتصلة بالانترنت يمكن أن تكون العنصر التالي للاستخدام من قبل الحكومات للتجسس على الأشخاص، وذلك على حد قول Antony Walker، نائب المدير التنفيذي لرابطة التجارة التكنولوجية techUK.

بينما كان يتحدث Walker للجنة العلوم والتكنولوجيا بالبرلمان البريطاني، حذر الأعضاء من إمكانية استخدام مشروع قانون Draft Investigatory Powers Bill استخدام سيء، عن طريق تحويل أي جهاز متصل بالانترنت إلى أداة للتجسس.

جدير بالذكر أن مشروع القانون سالف الذكر، سوف يوجب على الشركات المزودة لخدمة الانترنت أن تقوم بمساعدة الوكالات الاستخباراتية الحكومية في الولوج إلى الأجهزة المتصلة بالانترنت في حال أن طلب منهم ذلك.

وشرح Walker أن كل جهاز متصل بالانترنت نظرياً يمكن اختراقه عن بعد، واستخدامه بواسطة السلطات للتجسس على المجرمين والمشتبه بهم.

الأجهزة الذكية التي تبدو بريئة كالألعاب الذكية، مثل Hello Barbie، My Friend Cayla، يكون اتصال الـ Wi-Fi مفعل بها افتراضياً، ويوجد بداخلها ميكروفون، وكاميرا، مما يوجد احتمالية أن تصبح هذه الألعاب أدوات تجسس، للأجهزة الاستخباراتية، والتي يمكن عن طريقها الحصول على العديد من المعلومات مثل:ـ

* الاستماع إلى ما تقوله.
* ما تشاهده بمنزلك وما لا تشاهده.
* غسالة ملابسك، سلة ملابسك، وحتى ماكينة غسل الصحون 😀
* أين تضع مفاتيحك، بطاقتك الائتمانية، الباسبور الخاص بك، وأخيراً محفظة جيبك.

وقال Wlaker أيضاً، أن أمان الأجهزة المتصلة بالانترنت يجب أن يكون أكثر تشدداً لأنه ليس فقط الوكالات الاستخباراتية هي التي تستطيع اختراق هذه الأجهزة، يوجد مجرمين أيضاً بإمكانهم اختراق هذه الأجهزة.

وبعد أن أثار معمل Bluebox العديد من المخاوف في بداية شهر ديسمبر، تم إبلاغ الشركة المصنعة لـ Barbie بتشديد الحماية على لعبة Hello Barbie، وللعلم هذه اللعبة تمكن الأطفال من التحدث مع “الدمى”، عبر اتصال بـ Cloud Server.

جدير بالذكر أن المصانع الأخرى التي تقوم بصناعة الألعاب الذكية ستقوم باتباع هذه التعليمات، خاصة بعد اختراق نظام شركة VTech بهونج كونج والتي تقوم بصناعة الألعاب.