قامت مصلحة البريد الأمريكية بتحذر عمالها يوم الاثنين من أنه تم سرقة بياناتهم.

فيما يبدو أن عملية الاختراق طالت الموظفين بداية من الموظف الذي يقوم بإرسال البريد، والموظفون الذي يعملون بمكتب المفتش العام، بل ومدير مكتب البريد العام نفسه.

وقد تحدثت واشنطن بوست إلى مسئول رسمي لم يعلن عن اسمه والذي أكد أن عملية الاختراق اكتشفت بالفعل في منتصف شهر سبتمبر.
وقد اطلعت خدمة البريد الأمريكية الكونجرس على عملية الهجوم في اجتماعين تم تخصيصهم أحدهم في 22 أكتوبر والثاني 7نوفمر، ثم طرح الموضوع للجمهور يوم الاثنين.
وفي بيان عام، قالت خدمة البريد الأمريكية أنه بالإضافة إلى معلومات الموظفين، والعملاء، الذين تم إخطارهم، ومراسلتهم بالبريد الإلكتروني، بواسطة خدمة العملاء في الفترة بين 1 يناير و 16 أغسطس هذا العام تم اختراقها أيضاً.
كما صرحت ان البيانات التي تم الاستيلاء عليها فيما يخص العملاء تتمثل في أسمائهم، وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بهم، وأرقام هواتفهم، أما بالنسبة للموظفين فالبيانات الخاصة بهم التي تم الاستيلاء عليها فهي تشمل أسمائهم، تواريخ ميلادهم، تاريخ توظيفهم، وعناوين منازلهم
وجاء التقرير بعدد الأشخاص الذين تأثروا بهذه العملية غير واضح، فيما صرحت واشنطن بوست بأن عدد الأشخاص الذي تأثروا يقرب من 800,000.
وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي Joshua Campbell أنه في حالة الاشتباه في أي شخص أنه قد شارك في هذه العملية، يرجى إبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي، قسم شكاوي الانترنت.

المصدر